Skip to content Skip to navigation
See our Campus Ready site for the most up to date information about instruction.Campus ReadyCOVID Help

Baha'-Allah - Lawh-i Madinat al-Rida' (The Tablet of the City of Radiant Acquiescence).

 

هذه مدينة الرّضاء

Lawḥ-i madīnat al-rida'

(The Tablet of the City of the Radiant Acquiescence)

of Mirza Husayn `Ali Nuri, Baha'-Allah (1817-1892).

Beta Provisional Translation

Stephen Lambden UC Merced.

In progress 18-10-2015 - Translation under revision and correction.

Last updated 02-01-2021.

هذه مدينة الرّضاء

This is the Madinat al-Rida', the City of Radiant Acquiescence.

بسم اللّه العلیّ الاعلی

 In the Name of God, the Elevated, the Most Transcendent"

(bismillah al-`aliyy al-a`la).

ذكر رحمة اللّه عبده بالحقّ ليفتخر بذلك فی ملإ العالين و يشكر ربّه فی كلّ حين

بما تمّت نعمته عليه و علی اهل السّموات و الارضين و هذا من كتاب يذكر فيه ما

يقرّب النّاس الی ساحة قدس مبين  و يشهد بانّه لا اله الّا هو و كلّ عباد له و

كلّ اليه لراجعين  مثل الّذين يسمعون نغمات اللّه ثمّ يتّبعوها كمثل نور يستضيی

من نور اللّه العزيز القدير كذلك فاشهد من بلّور الّذی يشتعل منه النّارحين

الّذی يقابل الشّمس و هذا ذكر من لدنّا للذّاكرين

The Remembrance (dhikr) of the Mercy of God (rahmat Allah)  is, in very Truth, His servant for He was assuredly that one chosen to be magnificent among the Concourse of the Elevated Ones (mala' al-`aliyyin).  At every moment he rendererth  thanks unto His Lord for His Divine Favour (ni`mat) which hath been completed  for him [Baha'-Allah]  and for the denizens of the heavens and the earth[s]. This by means of a  Missive [Book] (kitab) within which He mentions that the people hath been enabled to draw nigh unto a Perspicuous Court of Holiness (sahat quds mubin). And he testifieth that "He, no God is there except Him". All are servants before Him and all do indeed return unto Him.

These are those [chosen ones] that bear the likeness of  such as have hearkened unto the melodies of God (naghmat Allah) then followed them like unto the likeness of that Light (nur) which scintillates forth through the very Light of God Himself (nur Allah) which is Mighty and Powerful. Wherefore should one testify unto the Crystalline Glass (ballur) from which the theophanic Fire (al-nar) blazes forth at that moment when it receives [and transmits] the "Sun" (al-shams). This Remembrance  (dhikr) cometh from before Us for the sake of such as are given to [true] remembrance [recollection] (al-dhakirin)!

 قل يا ملاء الارض

 لو تقدّسوا

انفسكم و ارواحكم لتجدوها الطف من البلّور و هذا لحقّ و ان تقابلوها باللّه

--- صفحه ۱۳۶ ---

بارئكم لتنطبع فيها من كلمة اللّه المهيمن القديم و تحدث فيها نار القرب و بها

تستضيئی ابدانكم و اجسادكم و كلّما لكم و عليكم بحيث توقد فی شجرات انفسكم مشاعل

الحبّ و بها تحترق حجبات الّتی حالت بينكم و بين انوار الوجه و كذلك نعلّمكم سبل

النّفوس لتكوننّ من العارفين

 قل لو يبقی فی قلوبكم رائحة الفنا فيما يكون

متعلّقا بالدّنيا و زخارفها لن تجدوا روائح البقاء عن قميص قدس منير 

ما امركم اللّه و لا تختلفوا فيما حدّد فی الكتاب ثمّ تمسّكوا

O Concourse of the Earth!

Should ye sanctify thyselves and thy spirits,  ye may be enabled to discover the Benevolent Favours (iltaf) which emanate from this Crystalline Glass (ballur)! This is assuredly the True One (al-haqq)! Indeed! such as receive this bounty through God their Creator, may be impressed therewith by means of the Word of God (kalimat Allah), the Help in Peril, the Ancient (al-qadim). On this account there might be further generated the Fire of Divine Nearness (nar al-qurb) by means of which thy bodies (abdan) and thy mortal frames (ajsad) would be made to shine resplendent and would both before thee and unto thee communicate. This since there would be ingnited within the trees (shajarat) of thyselves the blazing torch-bearers of Divine Love (masha'il al-hubb). By this means the veils might be incinerated which stand betwixt thee and between the Lights of the Divine Countenance (anwar al-wajh). Wherefore do We instruct thee regarding the pathways of the souls (subul al-nufus) to the end that thou be numbered among such as are deeply informed (al-arifin)!

Say: Should there remain within thy hearts but a trace of unrealized self-negation (ra'ihat al-fana') such that one remains dependent on the mortal world (al-dunya') and its embellishments [trappings] (zakha'rif) thou would never encounter the perfumed breezes of Eternity (rawa'ih al-baqa') from the Luminous Robe of Sanctity (qamis quds munir) that God hath ordained for thee ...

فاتّبعوا يا ملاء الارض

بعروة اللّه المقتدر العزيز الحميد  و انّ هذا لوح فيه تنطق الورقإ بلحنات

البقاء و تلقی عليكم عن ممالك الرّوحی و فيه هدی و ذكری للمؤمنين  و كذلك

يختصّ اللّه برحمته من يشإ و ينزل عليكم من سماء العزّ فواكه عزّ بديع   قل يا

اهل الارض قد اضاء مصباح النّور فی زجاج القدس و استضإ منه اهل البقاء

اتّقوا اللّه و لا تحتجبوا عنه و لا تكوننّ من

--- صفحه ۱۳۷ ---

المحتجبين  و قد صنعت فلك اللّه بايدی ملائكة الفردوس فتمسّكوا بها يا ملإ

البيان و هذا لخير لكم عن كنوز الارض و ما كنز فيها من جواهر عزّ منير  و قد

ارتفعت شمس الجمال فی وسط الزّوال و انتم رقدإ علی فراش الغفلة و منعتم عن هذا

الفضل الّذی ما ادركه عيون المقرّبين اتقوا اللّه ثمّ اسلكوا سبل الرّضا فی

ايّام اللّه المقتدر العزيز الحميد  و ان لن تعرفوا سبله انّا نعلّمكم بالحقّ

بحرف ممّا اعطانی اللّه لتكون الحجّة بالغة علی كلّ من فی الملك اجمعين فاعلم

بانّ للرّضا مراتب لا نهاية لها و انّا نعلّمكم بما يجری اللّه من قلمی و هذا

يكفيكم عن ملك الاوّلين و الاخرين و من يريد ان يسلك سبيل الرّضا ينبغی له بان

يكون راضياً عن اللّه يارئه فيما قدّر له و بما جری من قلم علیّ بالحقّ و بكلّ

ما حدّد من عنده علی الواح قدس حفيظ  و بان يكون راضياً عن نفسه و هذا لم يكن

--- صفحه ۱۳۸ ---

لاحد الّا بعد انقطاعه عن كلّ من فی السّموات و الارض ان انتم من العارفين لانّ

الانسان لو يرتكب فی نفسه اقلّ من ذرّ من الفحشإ لن يرضی عن نفسه و هذا ما

اشهدناكم بالحقّ لتكوننّ من الرّاضين و بان يرتقی اِلی مقام يكون الشّهد و السّم

عنده سوآء لانّ كلّ ذلك يقدّر من مقدّر قدير  و لو انّ احداً يعبد اللّه فی ازل

الازال و يكره فی نفسه بما يمسّه من البأسإ و الضّرّإ لن يكتب اسمه فی

الالواح باسم الرّاضين من قلم قدس منير  لانّ الّذين يدّعون فی انفسهم بحبّ

اللّه ثمّ يجزعون من البلاياء فی سبيله لن يصدق عليهم حكم الرّضا و هذا ما

نلقی عليكم بالحقّ لتكوننّ فی الحبّ من الرّاسخين و كيف يمكن بان يدّعی احد فی

قلبه محبّة اللّه ثمّ يكره عمّا نزّل عليه من محبوبه العزيز الكريم  و بان يكون

راضياً عن احبّإ اللّه فی الارض و يُحفض جناحه للمؤمنين

--- صفحه ۱۳۹ ---

لانّه لو يستكبر علی الّذين هم آمنوا كانّه استكبر علی اللّه و نعوذ باللّه عن

ذلك يا ملإ المخلصين  و من يرضی عن اللّه ربّه يرضی عن عباده الّذين هم آمنوا

به و باياته فی يوم الّذی انصعقت فيه كلّ من فی السّموات و الارض لانّ رضاء

العبد عن بارئه لن يثبت الّا برضائه عن احبّإ اللّه الّذين انقطعوا اليه و

كانوا من المتوكّلين  فارتقب يوم ينفخ فی الصّور و تغنّ فيه الورقإ و يفتح

ابواب الرّضوان و يأتی اللّه بامر بديع  اذاً فاسرعوا اليه يا ملإ البيان و

لا توقّفوا اقلّ من آن و هذا من اصل الرّضا لا تختلفوا فيه يا ملإ المقرّبين

حينئذٍ تجدون نسائم الرّضا عن مشرق القدس و تأخذكم غلبات الشّوق و يقلّبكم

اِلی مقعد غرّامين  ايّاكم يا معشر البيان لا تصبروا فی انفسكم و لا تحتجبوا عن

جمال اللّه العزيز الحميد  فو اللّه قيامكم بين يديد مرّة واحدة لخير

--- صفحه ۱۴۰ ---

عن ملك السّموات و الارضين  ولكن انّك انت يا ايّها السائل الی اللّه فاستبشر فی

نفسك لانّك وصلت فی مدينة الرّضاء و كنت الی ميادين القدس لمن السّالكين و انّا

حينئذٍ نشهد لك بانّك طيرّت فی هوإ الرّضاء و تجنّبت عن جنبك و تقرّبت بجنب

اللّه العزيز الكريم  و هاجرت عن ديارك و سافرت اِلی اللّه حتّی وردت فی بقعة

الّتی تزورها اهل سرادق الخلد فی بكور و اصيل

فطوبی لك و لمثلائك الّذين وفقّهم

اللّه بالورود فی شاطی البقاء يّم قلزم الحمرإ و سمعوا نغمات اللّه من ورآء

حجبات القدرة و زاروا بقعة الّتی تطوف فی حولها سدرات السّينإ و تخلع فيها

النّعال كلّ من دخل فی قميص الوجود من الاوّلين و الاخرين  ثمّ اعلم بان حبّك

ربّك هو رضإ اللّه عنك و رضائك به و هذا من شريعة الّتی شرع عن يمين حكمة اللّه

و لن يتغيّر بتغيير نبیّ و لن يتجدّد

--- صفحه ۱۴۱ ---

بتجديد رسول بل كلّ يأمرون النّاس بهذا و هذا من وديعة اللّه فی قلوب المخلصين

و هذا ما يكفيكم عن دونه و من ورد فی هذه الشّريعة الجارية لن يترك حرفاً من

الكتاب و لا يرضی الّا بما رضی اللّه له و كذلك نفصّل لك الايات بالحقّ لتكون

من الموقنين  و انّك اذا احييت فی روحك بنغمات الورقاء و جدّدت هيكل سرّك بقميص

البقاء  فارجع اِلی بيت اللّه فی ارضك و كن مبشّرا من لدنّا علی الّذين هم

كانوا بفرح الرّوح لمن المستبشرين  و ذكّر هم بايات اللّه و كن كنسائم الرّبيع

علی اهل ديارك ليجدّد بها انفسهم و ارواحهم و هذا ما نأمرك بالحقّ ان كنت من

المستمعين  و لن يقدر علی ذلك الّا بان تقبل اِلی اللّه بكلكّ و تكون معرضاً عن

كلّ ما فی ايدی الخلق اجمعين  و انّك اذا جدّدت فی نفسك لتقدر ان تجدّد النّاس

و هذا ما تعظك XXX الورقاء بالحقّ

--- صفحه ۱۴۲ ---

لتكون من المحسنين الّذين سبقتهم الهداية من اللّه و ذاقوا حلاوة الحبّ و شربوا

عن عيون الّتی تفجرّت عن جهة عرش عظيم  ثمّ ذكّر من لدنّا كلّ من آمن باللّه و

آياته فی ارضك ثمّ الّذين هاجروا الی اللّه و دخلوا فی جوار اللّه العزيز الكريم

و منهم حرف الكاف الّذی سبق فی الفضل و نذكره حينئذٍ فی الكتاب بربوات

المقدّسين  و منهم حرف القاف الّذی هاجر الی اللّه فی ايّامه و كان من المتّقين

و منهم حرف الهاء الّذی هاجر ثمّ رجع باذن من لدنّا و كان فی بحر الحبّ  لمن

المتغمسّين  و منهم حرف الرّاء الّذی سمع نغمات الورقاء و دخل فی ظلّ اللّه

العزيز العليم  و منهم الّذين هم هاجروا و رجعوا و ما ذكرنا اسمائهم و كلّ بلغوا

فی الفضل مقاماً لا يدركه كلّ الخلائق اجمعين  فسوف يظهر اللّه عليهم ثمرات

اعمالهم و يطيرون باحنجة الياقوت فی رضوان قدس كريم  و منهم الّذين سافروا

--- صفحه ۱۴۳ ---

بقلوبهم و كتب اسمائهم من قلم القدرة علی الواح عزّ منيع و سيفتح علی وجوههم

ابواب الفردوس و يدخلون فيها بسلام و رحمة من لدنّا و يكوننّ فيه لمن المحبرين

فو اللّه لو يظهر علی اهل السّموات و الارض اقلّ من ان يحصی عمّا قدّر للّذين

سافروا و هاجروا اِلی اللّه ليسرعنّ كلّ بعيناهم و رؤسهم الی شاطئ قدس بديع

ولكن احتجبوا كلّ بما اكتسبت ايديهم فی زمن اللّه و كانوا قوم سوء اخسرين  قل

يا ملإ المؤمنين فاصبروا بما جری عليكم و لا تجزعوا عمّا مسّتكم من البأساء

و الضّرآء فسوف يوفّی اجور الصّابرين  سيمضی الدّنيا و اهلها و كلّ يرجعون اِلی

مقرّهم فی النّار و لا مفرّ لهم من نقمة اللّه القاهر الغالب العزيز القدير 

قل

يا ملإ الارض اما تشهدون تغيّرات الملك و تبدّلات الارض بحيث ما يمضی من آن

الّا و قد يتغيّر فيه اكثر الاُمور فبایّ آية اطمئنّت قلوبكم و نفوسكم فويل لكم

و بما عملتم

--- صفحه ۱۴۴ ---

فی الحيوة الباطلة و انّكم اقبلتم الی انفسكم و اعرضتم عن الّذی خلقكم و زرقكم و

كان عليكم ارحم من كلّ رحيم 

قل فو اللّه ما انتم الّا كمسافر فی ظلّ شجرة و

لابّد ان تزول فلا تطمئّنوا به و بما يفنی فاطمئّنوا بما لا يأخذه الفناء و

يكون باقياً ببقاء اللّه الباقی الدائم العزيز 

قل هل وجدتم اصباحكم بمثل

لياليكم و شبابكم بمثل شيبكم كلّ ذكری لكم يا ملاء المسلمين  و ما قدّرت

الاختلاف فی كلّ شئی الّا بان يَذكّركم بفنإ انفسكم لئلّا تلتفتوا اليها  و لا

تكوننّ من المتمسّكين  فتمسّكوا بحبل اللّه ثمّ اعتصموا بعروة البيان و هذا ما

قدّر لكم من اصبع عزّ قويم كذلك علمّناكم جواهر العلم و عرّفناكم بدايع الحكمة و

القيناكم حقايق العرفان و اشهدناكم سبل الفردوس لعلّ تطمئنّ به قلوبكم العارفين

و الحمدللّه ربّ العالمين و الرّحمة عليكم يا ملاء البيانييّن اذا احبّ ان انقطع

عن كلّ الاذكار و انادی ربّی بنغمات

--- صفحه ۱۴۵ ---

الّتی تجتذب منها افئدة الموحّدين  فسبحانك اللّهم يا الهی فارسل علی محبّيك

ما تستريح به قلوبهم و تسكن به نفوسهم ليذكّروك فی الجهر كما يذكّروك فی السّرّ

و هذا عند قدرتك المحيطة لسهل يسير  ثمّ ارتفع يا محبوبی اعلام نصرك و انتصارك علی

اهل مملكتك ليجتمعوا فی ظلّ عنايتك هؤلإ المتفرّقين الّذين تفرّقوا فی ديارك و

تشتّتوا فی بلادك و لن يجدوا لانفسهم مأویً الّا اليك و لا مهرباً الّا بك و لا

ملجأ الّا منك  فاجمعهم فی ظلّ شجرة عنايتك ثمّ اكرمهم بفضلك و انّك انت اكرم

الاكرمين  و انت تعلم يا محبوبی كيف فعلوا اعاديك باحبّائك بحيث اخذوا منهم

كلّما اعطيهتم بجودك و وردوا عليهم ما لا سمعت اذن احد من قبل و ما ترك من ارض

الّا و قد سفك دمائهم و ما بقی من حطب الّا و قد احترقت به اجسادهم  و كم من

صغير يا الهی بقی

--- صفحه ۱۴۶ ---

من دون كبير و كم من امّ تضّج لابنها و كم من ابن يبكی لابيه و انت احصيت كلّ

ذلك و كنت عليهم ليشهد و انّك انت يا الهی تشهد و تری كيف احاط الظّلم ارضك و

ديارك بحيث لن يشهد من احد آثار العدل و كلّ اتّبعوا الشّياطين و كا دان يصل

الامر الی مقام يرتفع عن الارض اسمك و آثارك  و كلّ اتّخذوا لانفسهم الهة من

دونك و انّك تكون علی ذلك لعليم و خبير  و احاطت اهل ارضك ظلمات الغفلة بحيث لو

يذكر احد من عبادك اسمك ليستهزئوا عليه و بذلك احترق قلبی و اكباد الموحّدين فو

عزّتك يا محبوبی لن اجد احداً من عبادك علی سبيلك و لن استنشق منهم روائح حبّك و

كلّ اتّخذوا الدّنيا لانفسهم و ليّاً الّا الّذين هم رجعوا اليك و كانوا من

الرّاجعين و فی كلّ الايّام اعاشر مع العباد و اشاهد هم

--- صفحه ۱۴۷ ---

فی غفلة عنك بحيث يتوجّهون بكلّ وجه دون وجهك المنير و بكلّ مدين سوی مدين عزّ

ربوبيّتك  كانّك ما خلقتهم و ما رزقتهم و كذلك وجدنا الامر بين هؤلإ المشركين

و وصلت الذّلة اِلی مقام لن يقدروا احبّائك ان يذكروك و لو يريدون ان يقرئوا

كلماتك يختفون فی اماكنهم و بذلك استدمت قلوب العاشقين  و لو تقبل يا الهی هذه

الاُمور علی نفسك فوا حسرةً علی اصفيائك فی ارضك كيف يسمعون من اعدائك ما لا

ينبغی لشأنك  فيا ليت كلّهم يعمونّ و لا يشهدون و يصمونّ و ما يسمعون ما لا

يليق لجمالك المنير و انّك لو تدعهم علی تلك الحالة فو عزّتك لينعدم آثار

سلطنتك فی مملكتك و تنهدم اركان حكومتك فی ارضك و يمحی اسمك بين الخلق اجمعين

فيا الهی و محبوبی لا تمهلهم بعد

--- صفحه ۱۴۸ ---

تلك الامور فانزل اليهم ما يقلبّهم اليك . ثمّ ارتفع هذا الصّبی الّذی قام عليك

بتمامه ثمّ الّذين هم اتبّعوه فی هوآه لتطهّر ارض  تقديسك عن هؤلاء الكافرين

و انّی يا اِلهی اعلم بانّك اردت ذلك فی كلّ عامك ولكن ما جری عليه لظهور بدائك

و هذا لحقّ يقين  اذا فانزل عليه يا الهی من قضاياك المثبتة و احكامك النّافذة

الّتی لن ترّدها البدآء و لن تغيّرها الهوآء ثمّ اثبت يا محبوبی هذا علی الواح

عزّ حفيظ و كتاب قدس حكيم الّذی لن يأخذه المحو و لن يرجع اليه حكم الحدّ بل

يثبت فيه الاُمور من قلم حكم قدير ثمّ قدر بعده يا الهی ما هو خير لعبادك اذ

بيدك الخير كلّه  و انّك انت الحاكم القاضی العالم المعطی الحكيم  الی متی يا

الهی تصبر علی اعادی نفسك فو عزّتك قد بلغت فی الحلم الی مقام الّذی شكوا عبادك

فی بدايع قدرتك بل ايقنوا دونها

--- صفحه ۱۴۹ ---

بعد ايقانی بانّك انت المقتدر علی كلّ شيئی و انّك انت اقدر الاقدرين و انت

تعلم بانّ جزعی لم يكن علی نفسی و لا علی ذلّة محبّيك بل اشاهد بانّ الكلّ

اعرضوا عنك و عن جمالك و اتّخذوا آياتك سخريّاً لذا تحرق كبدی و يضّج سرّی و

يبكی عينی و انّك انت تعلم ما فی نفسی و انّك علی كلّ شيئی محيط  اذاً يا محبوبی

فاغفر عنّی و عن جريراتی الّتی ارتكبت بين يديك لانّ ذكری ايّاك خطيئة لا

تعادلها شيئی فی الارض و السّماء ثمّ اغفر ابوای و احبّائی و عشيرتی و اقربائی

و انّك ارحم الرّاحمين ثمّ اغفر الّذی سرغ اليك و ورد عليك ثمّ عن ابواه و لا

تأخذهم يا محبوبی بجريراتهم و خطيئاتهم و ارجمهم و تجاوز عنهم و انّك انت ارحم

الرّاحمين و اكرم الاكرمين

و هذا كتاب من البهاء الی كلّ من فی السّموات والارضين و الحمدُللّه ربّ العالمين

This is a Book from al-Baha' unto all within the heavens and the earth[s].

And Praised be unto God, the Lord of all the worlds.